محسن عقيل

115

الأحجار الكريمة

أحفظه فإنه من أسرار اللّه عز وجلّ وحراسته . ثم التفت عليه السّلام إلى الحاضرين من الشيعة وقال : وأنتم فمن خاف منكم على نفسه فليستعمل ذلك ، وأكتموه عن أعدائكم لئلا ينتفعوا به ، ولا تبيحونه إلّا لمن تثقون به . وروي أن أمير المؤمنين عليه السّلام كان له خاتم فصه حديد صيني أبيض صافي كان يلبسه في الحروب والشدائد ، منقوش عليه في سبعة أسطر هذه الكلمات : « أعددت لكلّ هول : لا إله إلّا اللّه ، ولكل كرب : لا حول ولا قوة إلّا باللّه ، ولك مصيبة نزلت : حسبي اللّه ، ولكل ذنب صغيرة وكبيرة : أستغفر اللّه ، ولكل غمّ وهمّ فادح : ما شاء اللّه ، ولكلّ نعمة متجدّدة : الحمد للّه ، ما بعلي بن أبي طالب من نعم اللّه فمن اللّه » . والظاهر أنّ من أراد إعداد مثله ينبغي أن ينقش مكان علي بن أبي طالب اسمه واسم أبيه ، واللّه العالم . وروي نقش آخر لخاتم أمير المؤمنين عليه السّلام الذي هو حديد صيني . ومنها : البلور : فقد ورد عنهم عليهم السّلام مدحه . ومنها : حصى زمزم : فقد ورد تحسين جعلها فصّا مع الأمر بالإخراج من اليد عند الاستنجاء إذا كانت في اليسرى . ومنها : الجزع اليماني : 1 - فقد ورد أن التختم به يرد كيد مردة الشياطين . 2 - إن الصلاة في الجزع سبعون صلاة ، وإنه يسبح ويستغفر ، وأجره لصاحبه . ومنها : الفضة :